علاء الدين مغلطاي
83
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
إنا أتيناك وقد طال السفر . . . نطعمها اللحم إذا عز الشجر يا قوم إني رجل عندي خبر . . . لله من آياته هذا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر وكان شاعر الرباب في الجاهلية ، ولم يمدح أحدا ولا هجاه ، وأدرك الإسلام وهو كبير ، وقال محمد بن سلام : كان جوادا لا يكاد يمسك شيئا ، وكان فصيحا جريئا على المنطق . وقال الأصمعي : كان النمر مخضرما ، أدرك الجاهلية والإسلام . وقال الكلبي : وأقيش بن كعب بن عبد هو بنت عكل ، منهم النمر الشاعر ، جاهلي ، وكان شاعرا فحلا ، وقال حماد الرواية : كان كثير البيت السائر والبيت المتمثل به ، وسأله يوما سائل فقال : كيف أصبحت يا أبا ربيعة ؟ فقال : أصبحت لا يحمل بعضي بعضا . . . أشكو العروق والأنصاب نبضا كما تشكي الأرجى القرضا . . . كأنما كان شبابي قرضا وقال ابن قتيبة في كتاب « طبقات الشعراء » تأليفه : النمر عكلي شاعر جواد ، وعاش [ ق 177 / أ ] إلى أن خرف واهتز ، وألقي على لسانه : أصبحوا الراكب انحروا له إزاره وكان له ابن يقال له ربيعة ، هاجر إلى الكوفة . وقال ابن عبد البر : ينسبونه النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد بن عوف بن عبد مناة ، زاد ثم قال : وعوف هو عكل . قال أبو محمد الرشاطي : وهذا النسب فيه أوهام : منها : ذكر زهير فيه ، ولم يذكره ابن الكلبي ولا أبو عبيد القاسم بن سلام ، وكذلك رأيته فيما حكاه الأصمعي عن ابن الكلبي في روايته لشعر النمر بن تولب ، وساق نسبه كما قدمناه دون ذكر زهير . ومنها : أنه قال : عبد بن عوف ، وصوابه : عبد بن كعب بن عوف ، ومنها قوله : عوف بن عبد مناة ، وصوابه : عوف بن الحارث بن عوف